الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
167
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
إلاّ ردّ اللّه غربته ، ولا ذو حاجة إلاّ قضى اللّه حاجته ، ولا خائف إلاّ أمن اللّه خوفه ، ومن قرأها في كلّ يوم حين يصبح أمن قلبه من الشقاق والنفاق ، ودفع عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء ، أهونها الجذام والبرص ، وأحياه ريّاناً ، وأماته ريّاناً ، وأدخله الجنّة ريّاناً . ومن قالها وهو على سفر لم ير في سفره إلاّ خيراً ، ومن قرأها كلّ ليلة حين يأوي إلى فرشه ، وكّل اللّه به سبعين ملكاً يحفظونه من إبليس وجنوده حتّى يصبح ، وكان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتّى يمسي . ومن كتبها وشربها بماء المطر لم يصبه في بدنه سوء ولا خصاصة ، ولا شيء من أعين الجنّ ، ولا نفثهم ، ولا سحرهم ، ولا كيدهم ، ولم يزل محفوظاً من كلّ آفة ، مدفوعاً عنه كلّ بليّة في الدنيا ، مرزوقاً بأوسع ما يكون ، آمناً من كلّ شيطان مريد ، وجبّار عنيد ، ولم يخرج عن دار الدنيا حتّى يريه اللّه عزّ وجلّ في منامه مقعده من الجنّة ، وهذا أوّله : من سورة " البقرة " اثنتان : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) ( 1 ) ( وإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) ، ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْحَي الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولاَ نَوْمٌ ) ( 2 ) . ومن " آل عمران " خمسة : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * ألم * اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْحَي الْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ) ، ( هُو الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ، ( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو والْمَلَائكَةُ وأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ، ( إِنَّ هَذَا لَهُو الْقَصَصُ الْحَقُّ ومَا مِنْ إِلَه إِلاَّ اللَّهُ وإِنَّ اللَّهَ لَهُو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) . ومن " النساء " واحدة : ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ ومَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ) . ( 3 ) ومن " المائدة " واحدة : ( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَة ومَا مِنْ إِلَه إِلاَّ إِلَهٌ
--> ( 1 ) - ما بين القوسين عن مكارم الأخلاق . ( 2 ) - البقرة : 2 / 163 ، و 255 . ( 3 ) - النساء : 4 / 87 .